ابن سعد
61
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) 2971 - أبان المحاربي . من عبد القيس . قال : أخبرت عن سعيد بن عامر قال : حدثنا أبان عن الحكم بن حيان المحاربي عن أبان المحاربي . وكان من الوفد الذين وفدوا على رسول الله . ص . [ من عبد القيس . أن رسول الله . ص . قال : ، ما من عبد مسلم يقول إذا أصبح : الحمد لله ربي لا أشرك به شيئا وأشهد أن لا إله إلا الله . إلا ظل تغفر له ذنوبه حتى يمسي . وإن قالها إذا أمسى بات تغفر له ذنوبه حتى يصبح ] ، . 2972 - الزارع بن الوازع العبدي . وكان في وفد عبد القيس ثم نزل بعد ذلك البصرة . 2973 - جابر بن عبد الله بن جابر العبدي . وكان في وفد عبد القيس ثم نزل بعد ذلك البصرة . 89 / 7 2974 - سلمة الجرمي . وهو أبو عمرو بن سلمة . قال : أخبرنا يوسف بن الغرق قال : أخبرنا مسعر بن حبيب الجرمي عن عمرو ابن سلمة عن أبيه قال : [ أتينا رسول الله . ص . فقلنا : يا رسول الله من يصلي بنا أو يصلي لنا ؟ فقال : ، يصلي بكم أو يصلي لكم أكثركم أخذا أو جمعا للقرآن ، . قال عمرو : فكان أبي يصلي بهم في مسجدهم وعلى جنائزهم لا ينازعه أحد حتى مات ] . قال : أخبرنا يزيد بن هارون عن مسعر بن حبيب قال : حدثنا عمرو بن سلمة أن أباه ونفرا من قومه [ وفدوا إلى النبي . ص . حين أسلم الناس وتعلموا القرآن فقضوا حوائجهم وقالوا له : من يصلي بنا أو لنا ؟ قال : ، يصلي بكم أكثركم جمعا أو أخذا للقرآن ] ، . قال : فجاؤوا إلى قومهم فسألوه فلم يجدوا فيهم أحدا أخذ أو جمع من القرآن أكثر مما جمعت أو أخذت . قال : وأنا يومئذ غلام على شملة فقدموني فصليت بهم فما شهدت مجمعا من حرم إلا وأنا إمامهم إلى يومي هذا . قال مسعر : وكان يصلي على جنائزهم ويؤمهم في مسجدهم حتى مضى لسبيله . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال : حدثنا عمرو بن سلمة أبو يزيد الجرمي قال : كنا بحضرة ماء ممر الناس . قال : وكنا نسألهم ما هذا الأمر ؟ فيقولون : رجل زعم أنه نبي وأن الله أرسله وأن الله أوحى إليه